Translate this page(Arabic to English)
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله نحمده ونستعينه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فهو المهتدي ، ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا ، ثم الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصبحه ومن سار على دربه إلى يوم الدين
التصوف الإسلامي هو مقام الإحسان الذي قال عنه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك " .
وقبل الخوض في تعريفات التصوف الاسلامي ومعناة الحقيقي وجب علينا ان نبين ان افعال البعض من الجهلاء ومن المتصوفة وليسوا الصوفيين ومن عوام التصوف ومن المدلسين الذين دخلوا علي التصوف لتشوية صورتة حيث ان التصوف الاسلامي محارب من طوائف ضألة كثيرة واعداء الاسلام الذين وجدوا في التصوف الاسلامي قوة الاسلام ونقاء النفس المسلمة حيث كان قادة الجهاد في العالم من ائمة التصوف وما زالوا الي الان بقوة وحول الله تعالي
مثل القائد المغوار محرر القدس وفلسطين البطل الصوفي صلاح الدين
والقائد البطل الصوفي محمد الفاتح الذي فتح القسطنطينية (التي بشر الرسول بفتحها للمسلمين)
والطريقة الجيلانية في الجزائر والمغرب وجهاد الطريقة العلوية في اسبانيا والبرتغال
وجهاد حزب الجيلاني في افغانستان فهم
حزب سياسي ضخم ينتمي للطرق الصوفية ومنهم أحمد الجيلاني وهو من الطريقة الجيلانية وباعهم في الجهاد الي الان موجود في افغانستان وان كان مخفي بسبب اعمال القاعدة
شيخ المجاهدين عمر المختار من الطريقة الصوفية السنوسية الليبية
جهاد الصوفيين في مصر ضد الاحتلال الفرنسي والانجيلزي
الجهاد الكبير للخلافة العثمانية في قوتها ضد اعداء الاسلام وهم من اصحاب المذهب الصوفي
ولله الحمد
جهاد مشايخ الصوفية في التعريف بالاسلام ونشرة ورحلاتهم يوميا للتعريف بهذا الدين
ولكن دس اعدا الاسلام علي التصوف من يشوة صورتة فسار وراء بعضهم العوام والجهلة
أن التصوف الإسلامي الأصيل قد ابتلي بالأدعياء شأنه شأن غيره من علوم الإسلام والدعوات الصادقة فيه ، إذ اقتضت حكمة الله تعالى أن يكون لكل حق باطل يشبهه ، ليميز الله الخبيث من الطيب ، وقد سخر الله تعالى من عباده من بينوا للناس منهج الحق والخير والصواب ، وميزان العدل والاعتدال ، ليميز الناس الحق من الباطل ، والزيف من الصرف ...
من أجل ذلك فاعلم أنه :
1- ليس من التصوف الإسلامي : القول بمخالفة الشريعة للحقيقة ، أو أن أهل الحقيقة لا يتقيدون بالشريعة ، أو أن ظاهر الإسلام شيء غير باطنه ، أو أن مسلماً عاقلاً رُفع عنه التكليف .
2- وليس من التصوف الإسلامي : القول بالحلول أو الاتحاد ، أو الوحدة التي تزعم أن الكون هو الله ، والله هو الكون ، وما جاء مما يوهم ذلك على لسان بعضهم فهو مؤول بما يوافق دين الله ، أو هو مدسوس على القائل ، أو هو مما قاله في حالة الفناء والغيبوبة على لسان الحق عز وجل ، ونحن نستغفر الله للجميع ، ونحسن الظن بكل مسلم .
3- وليس من التصوف الإسلامي : الذكر على الطبل والزمر بأنواعه مهما كانت ( اما الدف ففي الاناشيد والقصائد والمدائح فجائز)
4-وليس من التصوف الإسلامي : تحريف أسماء الله والرقص بها ممطوطة ، أو محولة إلي أصوات ساذجة لا معنى لها ، ولا قراءة الأوراد بغير فهم ولا إعراب
.(
وانما الاهتزاز والتمايل والحركة يا بدون رقص سخيف وسفيف بصورة وقفز ونط و
مسافات كما يفعل الجهلة فهو مباح ولا يجوز وجود ادوات والات اللهو والغناء
والضرب بالقضيب او التحريف في الاقوال اما ما نراة من بعض الاشخاص فهو ليس
من التصوف والتصوف منهم براء فلا ناخذ افعالهم ونحكم علي علم عريق وعلي كل
التصوف وعلماء التصوف وطرق التصوف
أن هناك جماعة من الدخلاء على الصوفية ـ نسبوا أنفسهم إليهم وهم منهم براء
ـ شوَّهوا جمال حلقات الأذكار بما أدخلوا عليها من بدع ضالة، وأفعال
منكرة، تحرمها الشريعة الغراء ؛ كاستعمال آلات الطرب المحظورة، والاجتماع
المقصود بالأحداث، والغناء الفاحش، فلم يَعُدْ وسيلةً عملية لتطهير القلب
من أدرانه، وصلته بالله تعالى، بل صار لتسلية النفوس الغافلة، وتحقيق
الأغراض الدنيئة.
ومما يُؤسَف له أن بعض أدعياء العلم قد تهجموا على
حِلَقِ الذكر ولم يميزوا بين هؤلاء الدخلاء المنحرفين وبين الذاكرين
السالكين المخلصين الذي يزيدهم ذكر الله رسوخاً في الإيمان، واستقامة في
المعاملة، وسُموَّاً في الخلق واطمئناناً في القلب. )
كما سنبينة لاحقا في موضوع مستقل علي ادلة الحركة في الذكر من صريح الكتاب وصحيح السنة
5- وليس من التصوف الإسلامي : لبس عمائم الريش ، ولا حمل سيوف الخشب والصفيح ، ولا القذارة ، ولا البلادة ، ولا البطالة ، ولا الجهالة بدين الله ، ولا ادعاء الولاية والمتاجرة بالكرامات .لان الولاية فقط لاهل الولاية وليس لاصحاب الادعاء من المجاذيب الذين لا يتحركون ولا يعملون ويجلسون في المساجد بدون وعي ويدعون الولاية
6- وليس من التصوف الإسلامي : ما يحدث في الموالد من اختلاط محرَّم ، ومباذل وسفاسف لا يرضاها عاقل .
7- وليس من التصوف الإسلامي : ما يحدث في الموالد من اختلاط محرَّم ، ومباذل وسفاسف لا يرضاها عاقل ، وادعاءات فضفاضة وتغييب للعقول .
8- وليس من التصوف الإسلامي : ادعاء الغيب والدجل والشعوذة والاتصال بالجن والشياطين والسحر والألفاظ الأعجمية والساذجة
من كتاب ابجدية التصوف للامام الرائد العلامة محمد زكي ابراهيم رحمة الله
ومن رسالة شفاء العليل للعلامة ابن عابدين
من مواقع التصوف ومحاضرات الشيخ الجفري والسقاف حفظهم الله








